

































السمعة المؤسسية تعتمد برأيه على الأفعال لا الأقوال وحدها
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 مارس 2012: أكد اللورد تيم بيل، أسطورة العلاقات العامة البريطاني ورئيس مجلس إدارة "تشايم كوميونيكيشنز"، أنه لا يمكن تطبيق استراتيجيات الاتصال الناجحة في منأى عن دعمها بالقرارات والسياسات السليمة ذات الصلة، مشدداً على أن مسألة "السمعة" ترتكز على الأفعال وليس الأقوال فحسب. جاء ذلك في سياق الكلمة التي ألقاها اللورد بيل اليوم أمام أكثر من 450 مشارك في "المؤتمر الدولي العشرين للعلاقات العامة" الذي ينعقد في دبي خلال الفترة 13- 15 مارس الجاري.
وأشار اللورد بيل في كلمته، التي سبقت عقد ندوة حوارية تحت عنوان "العلاقات العامة في عصر الحوار: التحديات والفرص"، إلى أن بعض عملاء شركته مثيرون للجدل، مؤكداً حق كل جهة في أن تعثر على من يمثلها.
وقال اللورد بيل بهذا الصدد: "سنكون مستعدين دوماً للتعاون الوثيق مع أي عميل يود الارتقاء بسمعته المؤسسية، سواء كان جهة حكومية أو خاصة، وذلك بمجرد أن يبدي استعداده لإجراء التعديلات والتغييرات المناسبة على سياسات وسلوكيات مؤسسته".
وأضاف اللورد بيل: "ثمة خيط رفيع بين مفهوم العلاقات العامة والحملات الدعائية؛ ففي حين تحقق ممارسات العلاقات العامة نتائجها المنشودة بغض النظر عن صعوبة الظروف المحيطة بها، نرى أن الحملات الدعائية لا تغير من سمعة العميل في شيء. وبالتالي، فإن أخلاقيات العمل هي الفيصل في هذه المسألة".
وانضم اللورد بيل عقب إلقاء كلمته إلى ندوة حوارية رفيعة المستوى ضمت كلاً من الدكتور هربرت هيتمان، نائب الرئيس التنفيذي للاتصالات الخارجية في شركة "رويال داتش شل"؛ ودانييل تيش، الرئيس المنتخب لــ"التحالف الدولي لإدارة العلاقات العامة والاتصال"؛ والمحلل الإعلامي خالد المعينا ؛ وبريما ساجار، الرئيس المؤسس لـ"جمعية استشارات العلاقات العامة في الهند .(PRCAI)
ويحظى "المؤتمر الدولي العشرين للعلاقات العامة"، بالرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي؛ وهو يقام بالتعاون مع "المجلس الوطني للإعلام"، وتنظمه "الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج".
ويتصدر قائمة الشخصيات المشاركة في المؤتمر السيد أنور إبراهيم، نائب رئيس الوزراء الماليزي السابق وزعيم حزب كيديلان "عدالة الشعب" المعارض؛ والسيد هارولد بيرسون، مؤسس ورئيس مجلس إدارة بيرسون مارستيلر؛ واللورد بيل، أسطورة العلاقات العامة البريطاني ورئيس مجلس إدارة "تشايم كوميونيكيشنز"؛ والسيد وضاح خنفر، مدير قناة الجزيرة السابق والشريك المؤسس لـ "منتدى الشرق"؛ والسيد عبد الرحمن الراشد، المدير العام لقناة "العربية" الإخبارية؛ والسيد روجر فيسك، المستشار الاستراتيجي لحملة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الانتخابية، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات المؤثرة الأخرى.
وتضم قائمة رعاة المؤتمر "شركة أرامكو السعودية" و"الشركة السعودية للصناعات الأساسية" (سابك)، بصفتهما راعيين استراتيجيين. وتقوم "طيران الإمارات" بدور الناقل الرسمي للمؤتمر، في حين تلعب قناتا "سي إن إن" و"العربية" دور شريك البث العالمي الناقل لمجريات المؤتمر. وتتولى "أصداء بيرسون- مارستيلر"دور شريك التسويق والعلاقات العامة، بينما تم اختيار "ميديا ووتش" شريكاً للمعلومات الإعلامية.
ويشار إلى أن الدورة السابقة من "المؤتمر الدولي للعلاقات العامة"، الذي يعقد مرة كل سنتين، أقيمت عام 2010 في ليما بالبيرو وبحضور ممثلين عن القطاع من 39 دولة حول العالم، بينما أقيمت دورة 2008 في العاصمة الصينية بكين. وفي كلتا الدورتين، حقق المؤتمر للبلد المضيف اهتماماً كبيراً في أوساط العلاقات العامة والإعلام، خاصة وأن أبرز خبراء الاتصال في العالم حضروا جلسات المؤتمر. وأما المؤتمر الأول، فقد استضافته العاصمة البلجيكية بروكسل عام 1955.